ثقافة

قريبا افتتاح بيت "الهايكو التونسي" بدار الثقافة ابن رشيق بالعاصمة

"بيت الهايكو التونسي" هو مشروع ثقافي جديد يُضاف إلى الساحة الفنية التونسية، تم الشروع في إحداثه خلال شهر نوفمبر من السنة الماضية بدار الثقافة ابن رشيق بالعاصمة على يد كل من سنية بن عمارة (شاعرة) ومحمد علي عبدلي (مسرحي) وخالد المثلوثي.
وبعد سنة مرت على إحداث "بيت الهايكو التونسي" اجتمع اليوم حول هذا المشروع عديد المثقفين والشعراء والنقاد والمهتمين بالشأن الأدبي والثقافي عموما والمؤمنين بهذا المشروع الشعري الذي ينهل من شعر الهايكو.
وسيتم يوم 5 ديسمبر الحالي افتتاح "بيت الهايكو التونسي" في ثوبه الجديد، بالشراكة مع دار الثقافة ابن رشيق بالعاصمة وشركة "Africa Accelerator" والمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بتونس. وسيتابع الجمهور عرضا فنيا بعنوان "Haï scéne" عن نص "للهايسكيت" سنية بن عمار وموسيقى عادل بوعلاق وأداء "abin alexander" وإخراج نزار الكشو، بالإضافة إلى معرض للصور الفوتوغرافية وآخر في فن الرسم.

ويتميز "الهايكو"، وفق محمد علي عبدلي، كونه عبارة عن بيت شعر واحد، مكون من 17 مقطعا صوتياً باليابانية، ويكتب عادة في ثلاثة أسطر وأحياناً يتجاوز ذلك إلى خمسة أسطر. ويحاول "الهايكست" (تسمية تطلق على شاعر الهايكو)، من خلال مفردات قليلة، التعبير عن مشاعر جياشة وأحاسيس عميقة تحقق عنصر المفاجأة للمتلقي.
وبخصوص مشروع "بيت الهايكو التونسي"، ذكر العبدلي أن شعر "الهايكو" يُعدّ التقاطة للحظة آنية تستوجب تيقظ الحواس الخمس وتفاعلها مع عناصر الطبيعة الخمس (الماء، الهواء، التراب، النار، الأثير).
وأضاف أن "بيت الهايكو التونسي" لم يكتف بهذا القالب الشعري الجديد والمختلف عن المعهود منذ القدم ، بل مزج بين شعر الهايكو بفنون أخرى كالكوريغراف وخيال الظل والموسيقى والرسم والمسرح وغيرها من الفنون التي تتقاطع معه في ا?يجاز والبساطة والتكثيف، في تناسق بديع بين الكلمة والصورة والنوتة الموسيقية، "يتلذذ معها السامع بما يسمع وبما يرى حد الآنتشاء، وينتقل عبرها إلى عوالم السحر والجمال"، وفق توصيفه.

 

ن.ب

افتتاح الثقافة الهايكو

فيديو

استطلاعات الرأي

هل ان الاجراءات الجديدة التي تم اتخاذها للحد من تفشي الكورونا كافية ؟

  • نعم
  • لا
تصويت